أعلنت شركة YouTube يوم الثلاثاء عن توسيع نطاق تقنيتها الجديدة المعروفة باسم “كشف الشبه” (likeness detection)، والتي تهدف إلى التعرف على المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي — مثل مقاطع التزييف العميق (deepfakes) — لتشمل العاملين في صناعة الترفيه.
وتعمل هذه التقنية بطريقة مشابهة لنظام Content ID الحالي، الذي يكتشف المواد المحمية بحقوق النشر داخل مقاطع الفيديو التي يرفعها المستخدمون، مما يتيح لأصحاب الحقوق طلب إزالة المحتوى أو المشاركة في عائداته.
أما تقنية كشف الشبه، فتقوم بالمهمة ذاتها ولكن فيما يتعلق بالوجوه المُحاكاة. وتهدف هذه الميزة إلى حماية صناع المحتوى والشخصيات العامة من استخدام هوياتهم دون إذن، وهي مشكلة شائعة خاصة لدى المشاهير الذين تُستخدم صورهم في إعلانات احتيالية.
وكانت التقنية قد أُتيحت لأول مرة لمجموعة محدودة من صناع المحتوى على YouTube ضمن برنامج تجريبي العام الماضي، قبل أن يتم توسيعها هذا الربيع لتشمل سياسيين ومسؤولين حكوميين وصحفيين.
والآن، تؤكد YouTube أن التقنية أصبحت متاحة أيضًا للعاملين في صناعة الترفيه، بما في ذلك وكالات المواهب وشركات الإدارة والمشاهير الذين يمثلونهم. وقد حظيت الأداة بدعم من وكالات كبرى مثل Creative Artists Agency وUnited Talent Agency وWilliam Morris Endeavor وUntitled Management، والتي ساهمت بتقديم ملاحظات حول الأداة الجديدة.
ولا يتطلب استخدام أداة كشف الشبه أن يمتلك الفنانون قنوات خاصة بهم على YouTube.
بدلًا من ذلك، تقوم الميزة بفحص المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي لاكتشاف تطابقات بصرية مع وجوه المشاركين المسجلين. ويمكن للمستخدمين بعد ذلك اختيار طلب إزالة الفيديو بسبب انتهاك سياسات الخصوصية، أو تقديم طلب إزالة بسبب حقوق النشر، أو عدم اتخاذ أي إجراء. وتشير YouTube إلى أنها لن تزيل جميع أنواع المحتوى، حيث تسمح بالمحتوى الساخر والمحاكاة الساخرة (parody) ضمن قواعدها.
وفي المستقبل، ستدعم هذه التقنية أيضًا تحليل الصوت، وفقًا لما ذكرته الشركة.
وفي سياق متصل، تدعم YouTube أيضًا تشريعات مماثلة على المستوى الفيدرالي، من خلال تأييدها لقانون NO FAKES Act في واشنطن، والذي يهدف إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء نسخ غير مصرح بها من صوت أو صورة أي شخص.
ولم تكشف الشركة حتى الآن عن عدد عمليات إزالة مقاطع التزييف العميق التي تمت باستخدام هذه الأداة، لكنها أشارت في شهر مارس إلى أن عدد هذه العمليات لا يزال “ضئيلًا جدًا”.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر.
مدونة نافذة التقنية مدونة نافذة التقنية – موقع يقدّم شروحات تقنية حديثة حول Windows، Android، الذكاء الاصطناعي، وأدوات المطورين بطريقة سهلة وواضحة للمستخدم العربي.