Google تدرب نماذجها على المزيد من البيانات

5 دقائق للقراءة

اعتبر هذا إعلانًا توعويًا متأخرًا: هناك تغيير حديث في إعدادات خصوصية Google يسمح للشركة بتخزين المزيد من بياناتك، بما في ذلك الوسائط مثل “الصور والملفات والتسجيلات الصوتية وتسجيلات الفيديو”، بهدف تحسين نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. وبعبارة أخرى، إذا قمت برفع أي وسائط إلى خدمات البحث التابعة لـGoogle، فسيتم استخدامها لتدريب الذكاء الاصطناعي ما لم تقم بإلغاء الاشتراك.
جاء هذا التغيير نتيجة تحديث غير بارز لإعدادات خصوصية خدمات البحث في Google، تم الإعلان عنه في يونيو عبر رسالة بريد إلكتروني للعملاء. ومن خلال هذا التحديث، قامت الشركة عمليًا بإشراك المستخدمين تلقائيًا في خيار توسيع تدريب الذكاء الاصطناعي، تحت غطاء منح المستخدمين مزيدًا من التحكم في سجلهم المحفوظ والتوصيات المخصصة لهم.
Google تدرب الآن على وسائطك أيضًا.

قدم التحديث إعدادين جديدين هما Search Services History وPersonalized Recommendations، مما يسمحان لك بضبط كيفية استخدام نشاطك لتخصيص تجربة Google الخاصة بك، ومدة الاحتفاظ بنشاطك على الويب والتطبيقات.
ولا يقتصر هذا التحديث على Google Search فقط، بل يشمل أيضًا خدمات بحث أخرى مثل Maps وShopping وFlights وHotels وTranslate وNews.
فعلى سبيل المثال، عندما تستخدم Google Lens للبحث عن شيء بشكل مرئي من خلال التقاط صورة، فقد يتم الآن حفظ تلك الصورة لاستخدامها في تدريب الذكاء الاصطناعي.
وبالمثل، إذا استخدمت ميزة Search Live الجديدة للبحث عبر الإدخال الصوتي في تطبيق Google، فقد يتم حفظ تلك التسجيلات الصوتية، كما هو الحال مع أي عملية بحث صوتية أخرى عبر Google. وإذا استخدمت Google Translate للتدرب على التحدث، فسيتم حفظ ذلك الصوت أيضًا.
وتعكس هذه التغييرات تحولًا أوسع في الصناعة نحو جمع البيانات بأي طريقة ممكنة لتحسين خدمات الذكاء الاصطناعي. فبدلًا من الاعتماد فقط على المعلومات التي يتم استخراجها من الويب، أصبحت Google وغيرها تجمع بشكل متزايد البيانات التي يقوم الأشخاص برفعها أو إنشاؤها أثناء استخدام خدماتها.
وتُعد Meta مثالًا آخر على شركة تقنية موجهة للمستهلكين تقوم بذلك على نطاق واسع، حيث تدرب ذكاءها الاصطناعي على صور ووسائط المستخدمين، بالإضافة إلى المحتوى الذي يتم تسجيله بواسطة نظاراتها الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وتؤكد Google بشكل مباشر استخدام الوسائط في التدريب، حيث قالت في رسالة البريد الإلكتروني المرسلة إلى العملاء:
“مثل سجل خدمات البحث الخاص بك، يتم أيضًا استخدام الوسائط المحفوظة الخاصة بك لتطوير وتحسين خدمات وتقنيات Google، بما في ذلك نماذج الذكاء الاصطناعي وإجراءات السلامة.”
كما تؤكد وثائق المساعدة الخاصة بها ذلك، مشيرة إلى أن الشركة “تستخدم سجلك لتوفير خدماتها وتطويرها وتحسينها (مثل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي)، ولحماية Google ومستخدميها والجمهور بمساعدة مراجعين بشريين.”
ويُعد جزء من هذا التخزين مؤقتًا ومرتبطًا بتشغيل المنتج، لكن وفقًا لصياغة Google نفسها، يمكن أيضًا الاحتفاظ بالوسائط المحفوظة بشكل خاص لتدريب الذكاء الاصطناعي الخاص بها.
تعديل إعداداتك
الخبر الجيد هو أن لديك بعض التحكم في هذا الأمر. يمكنك تغيير تفضيلاتك من خلال صفحات Search Services History وSearch Services Personalization.
في الصفحة الأولى، يمكنك إلغاء تحديد مربع Save Media بشكل منفصل عن مربع Search Services History، أو إلغاء تحديد الخيارين معًا. كما يمكنك ضبط عدد مرات حذف البيانات المحفوظة تلقائيًا، سواء بعد ثلاثة أشهر أو 18 شهرًا أو 36 شهرًا.
ومن هناك، يمكنك الانتقال إلى صفحة أخرى لاستكشاف المزيد من إعدادات الخصوصية، بما في ذلك Web & App Activity وTimeline وYouTube History وغيرها.
وبالإضافة إلى الوسائط المحفوظة، تستخدم Google أيضًا سجل البحث الخاص بك، وموقعك، وغيرها من المعلومات من المواقع التي تزورها، لتخصيص تجربتك على Google، بما في ذلك الإعلانات التي تظهر لك.
وقبل هذا التحديث، كانت Google تسمح لك بضبط بيانات البحث التاريخية التي يتم حفظها من خلال إعداد Web & App Activity. أما الآن فقد تم فصل هذا الخيار إلى إعدادين: بيانات Web & App Activity وإعداد البحث الجديد، الذي يكون مفعّلًا بشكل افتراضي.
وهذا يعني أنه إذا أجريت تغييرًا على إعدادات الاحتفاظ ببيانات Web & App Activity في محاولة لمنع تخزين بياناتك من قبل عملاق التقنية، فلن يؤثر ذلك بعد الآن على استخدامك لخدمات بحث Google، لأن إعداد البحث أصبح خيارًا منفصلًا.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر.

عن Qais Alrefai

مطور برمجيات من سوريا ومؤسس نافذة التقنية. أعمل على جعل التقنية أكثر سهولة في الوصول وأستمتع باستخدام بايثون والعمل مع الذكاء الاصطناعي. أهتم بالتقنية والبرمجة والموسيقى والكتابة، وأحب استكشاف الأفكار من خلال البرمجة وصناعة المحتوى. أحب القهوة والمطر، ولدي معرفة بعدة مفاهيم في لغات برمجة مختلفة.

تحقق أيضا

برنامج QuickMail لاستخدام البريد على Windows

ملاحظة هامة قبل البدء, استخدام هذا البرنامج على مسؤوليتك الخاصة, وذلك لأن البرنامج يعتمد على… أكمل القراءة » برنامج QuickMail لاستخدام البريد على Windows

اكتب تعليقًا